السيد محمد باقر الموسوي
77
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
فو اللّه ؛ ما ذكر العالمون ذكرا أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منّي ، وصلّى لقبلتين كصلاتي ، صلّيت صبيّا ولم أرهق حلما . وهذه فاطمة عليها السّلام بضعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تحتي ، هي في زمانها كمريم بنت عمران في زمانها ، وأنّ الحسن والحسين عليهما السّلام سبطا هذه الامّة ، وهما من محمّد كمكان العينين من الرأس ، وأمّا أنا ، فكمكان اليد من البدن . وأمّا فاطمة عليها السّلام ؛ فكمكان القلب من الجسد ، مثلنا مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق . « 1 » 2513 / 12 - من كتاب إرشاد القلوب للديلميّ بحذف الإسناد - في حديث - كتب قيصر إلى عمر بن الخطّاب بمسائل : . . . فلمّا وردت هذه المسائل على عمر لم يعرف تفسيرها ، ففزع في ذلك إلى عليّ عليه السّلام . فكتب إلى قيصر : من عليّ بن أبي طالب صهر محمّد صلّى اللّه عليه وآله ووارث علمه ، وأقرب الخلق إليه ووزيره ، ومن حقّت له الولاية وأمر الخلق من أعدائه بالبراءة ، قرّة عين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وزوج ابنته ، وأبو ولده ، إلى قيصر ملك الروم . « 2 » أقول : هذا الخبر طويل أخذت منه موضع الحاجة . 2514 / 13 - في حديث ، فقال اليهوديان : ومن أنت ؟ فقال لهما : أنا عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب أخو النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وزوج ابنته فاطمة ، وأبو الحسن والحسين ، ووصيّه في حالاته كلّها ، وصاحب كلّ منقبة وعزّ ، وموضع سرّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . « 3 »
--> - قلبه إنماث الإيمان في قلبه كانمياث الملح في الماء ، واللّه ؛ ما ذكر في العالم ذكره ( هامش البحار ) . ( 1 ) البحار : 39 / 352 و 353 ح 26 . ( 2 ) البحار : 10 / 60 ح 4 . ( 3 ) البحار : 10 / 2 ضمن ح 1 .